Sunday, December 7, 2014

تَراتِيلُ عِشْقية


هى : متيمةٌ أنا بِك إلى مالانهاية ضآئعةٌ فى غرامك أحُبك اعشقك أتوَحُّد بِك فكُن لى عُمرًا مِن الحبِّ

هو : سأكونُ لكِ عُمُر الكوْنِ فحتّى بعد فنآئي سيَبقى حُبّيِ لك مُعلقًا في سمآءِ الكوْنِ بيْن نجماتِهُ

هى : فلك مِن العُمرِ عُمرى أيَكفيك يا عُمرى ؟ فأنتِ شمسي الّتي لا تستقيمُ حيّاتُي إلّا بِك 

هو : أنتِ مجرّتي الّتي أعيْش فيها فلا أقوَى على الإبتعادِ عنها فدوْمًا أسبح فيها مجذوبًا بِها بإرادتي و بِدونِها أدوب عِشقًا فيكِ يا عِشقي

هى : فمِنكَ كانت أنا .. ظلِمةً اِستمدّت نوَرُها مِن قمرِها المُنير غزوْتُ قلبى و اِقتحمت أغواره فمرحبًا بإحتلالك إنّ كُنتُ أنتَ مستعمرى

هو : لستُ غازيا و لا مُستعمِرا و لكنى فاتحا لكُلّ أغوارك و مُدُن قُلّبِك و قِلاع عِشقِك و أسِوار خجلِك حتّى أنّى لن أتِرك فيكِ شبّرا إلّا و فيه مُنًى أثِرُ سأغمرُك حبّا و عشِقا و ولها 

هى : فلتقتحمها و لا تعُد إلّا رافِعًا رايات نصرك لا مِحال فقد منّيت نفسى أنّكِ فارسى المِغوار و أنت الآن للأحلام عُنوان سأُقصِّدُهُ فى صحوى و حين المنامِ و سيَبقى قلبى تحت إحتلال عِشقِك و إنّ أدّعيت فكّ الحِصارِ

هو : ستملأ راياتى أراضيَك و سأُسقّى شعبك ماء حُبى و عشقى حتّى مِن روآئه سيَزيدُ عطّشا و سأُظِلُّ بِمُدُنِك حاميا مُقيما مادام الأبد و الكوْنِ فإنّ افنانا الدّهر بقيَت ذِكرى عِشقِنا يرويها العشّاق فيما بيْنهُم

هى : فليكتب اللهُ لى عُمرًا أفديك بِهِ أنتقيك كُلّ يوْم أداعِبِك كالأطفال أهديَك أحضاني الملتهبات أجول و أضيَع بيْن عيِّنيِك و أرُسوّ لِأُعيدُ الغرِق كليًّا بِك أحُبك و بدعائى أرجوك عُمرًا مِن الحبِّ فلا فيه نشقى

هو : أصلى لِربّى و أسُجّد شكرا على وُجودِك بجوارى و لا أجِدّ لِلجنةِ مُعنّى دونك يا أحِلى ما فى حياتى

سحر نجيب و محمود بهجت