ذهبت طيور الصيف إلى حيث تهاجر دائما و ظل عصفورى قابعا وسط الأشجار التى أتى على أوراقها الخريف، فلا يجد إلا الأفرع الجافة التى لا تحميه من برد و لا تظله من شمس، أنه ينتظر عصفورة الشتاء التى ستمده بحرارة الصيف فى الشتاء و تلطف عليه حرارة الصيف ببرد الشتاء، فيعيشان فى ربيع أبدى لا ينتهى، و لكن هل ستأتى عصفورته فى ميعادها أم أن القدر لن يمهلهما حتى يسعدا و يعوضا سنين كثيرة ذهبت دونما يتقابلا فهى تسافر فى الصيف و يسافر عصفورى فى الشتاء فلا يتقابلان إلا فى الربيع و الخريف و لأوقات قليلة لا تكفى أن تطفئ شوقهما، فقرر عصفورى أن يتحمل برد الشتاء و قسوة لياليه و طولها، انتظارا لإشراقة صباح تطل فيه عصفورة الشتاء عليه بوجهها فتزيل عنه قسوة الشتاء، ويزيل هو عنها مشقة السفر و تستمر حياتهما بين حرارة صيف و سقيع شتاء ولكن يحميهما حب كبير نما فى قلب عصفور الصيف و عصفورة الشتاء.
هو ايه حكاية العصافير في المدونات
ReplyDeleteعلى اعتبار الناس كلها داقة عصافير :)
تحياتي
L.G.
Deleteالعصافير كتيير ليس لان الناس داقة عصافير
لكن لأننا نعيش فى المدونات و كأننا نحيا فى مروج غناء تحدوه العصافير من كل جانب
تحياتى لك يا عصفورة التدوين